اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ
اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الرُّوحِ الكُلِّيَةِ وَالفَيْضَةِ الأَوَّلِيَّةِ وَالطَّلْعَةِ البَهِيَّةِ وَالذَّاتِ الأَكْمَلِيَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الَّذِي جَمَعَ المَحَامِدَ بِحَضْرَتِهِ الأَحْمَدِيَّةِ وَالمُحَمَّدِيَّةِ صَلَاةً لَا عَدَّ لَهَا وَلَا حَدَّ وَلَا كَيْفَ وَلَا أَمَدَ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلكِ اللهِ الوَاحِدِ الأَحَدِ وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الصَّحْبِ وَالتَّابِعِينَ وَأَهْلِ الطَاعَةِ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَمَوَاتِ وَأَهْلِ الأَرَضِينَ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ النَّاسُوتِيَّةِ وَحَقِّقْنَا بِمَعَانِي الوَارِدَاتِ اللَّاهُوتِيَّةِ وَأَخْرِجْنَا مِنْ ضِيقِ أَذْكُرُونِي إِلَى فِنَاءِ أَذْكُرُكُمْ وَصَرِّفْنَا فِي عَوَالِمِ المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ، وَتَجَلَّ عَلَيْنَا بِشُهُودِ الوَحْدَةِ فِي حَضْرَةِ الجَبَرُوتِ وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا بِشُهُودِ الجَمْعِ فِي بَوَاطِنِنَا مَعَ وُجُودِ الفَرْقِ فِي ظَوَاهِرِنَا وَتَوَلَّ أًحْوَالَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى فَإِنَّنَا عَبِيدُكَ وَأَنْتَ بِنَا أَوْلَى وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الحَبِيبِ العَالِي القَدْرِ العَظِيمِ الجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةَ جَلَالٍ وَسَلِّمْ سَلَامَ جَمَالٍ عَلَى حَضْرَةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغْشِهِ اللَّهُمَّ بِنُورِكَ كَمَا غَشَيْتَهُ سَحَابَةُ التَّجَلِّيَاتِ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ وَبِحَقِيقَةِ الحَقَائِقِ كَلَّمَ مَوْلَاهُ ”العَظِيمْ“ الَّذِي أَعَاذَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ كَرْبِي كَمَا وَعَدْتَ ”أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ“ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ آمِينْ